وصل وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إلى العاصمة العراقية بغداد في زيارة رسمية هي الأولى منذ سقوط النظام السوري البائد.
وذكرت وكالة الأنباء العراقية (واع) أن الوزير الشيباني حط رحاله في بغداد اليوم، الجمعة 14 آذار، حيث كان في استقباله نظيره العراقي فؤاد حسين في مقر وزارة الخارجية.
وكانت وزارة الخارجية السورية قد أعلنت، في 21 شباط الماضي، عن تلقي الشيباني دعوة رسمية من العراق لزيارة بغداد، بهدف بحث عدد من القضايا المشتركة وفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.
وعلى الرغم من التوقعات بأن تتم الزيارة فور الإعلان عنها، إلا أن موعدها تأجل لاستكمال جدول الأعمال والمشاورات التقنية اللازمة.
تأتي هذه الزيارة في ظل ملفات حساسة بين البلدين، أبرزها ملف العمالة السورية في العراق، وما يتعرض له بعض السوريين من اعتداءات ذات طابع طائفي مرتبطة بالمواقف السياسية.
وقد سجلت حوادث اعتداء على سوريين في أماكن عملهم، نفذتها جماعة تطلق على نفسها اسم “تشكيلات يا علي الشعبية”، فضلا عن اعتقالات طالت آخرين بسبب تعليقاتهم على أحداث الساحل السوري الأخيرة، وهو ما اعتبرته وزارة الداخلية العراقية “تحريضا على الطائفية”.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية السورية هذه الاعتداءات، واعتبرتها انتهاكا لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، مؤكدة أنها ستتابع هذه القضايا في إطار الزيارة الحالية لتعزيز التعاون وحماية حقوق المواطنين السوريين في العراق.