أعلنت وزارة الصحة التابعة لعصابات الأسد عن تسجيل أكثر من ألفي مريض جديد بمرض الزهايمر (الخرف) خلال عام 2024، بينهم أطفال وشبان.
حيث ذكر “أحمد سلامة”، رئيس دائرة الصحة النفسية في وزارة الصحة، أن عدد المرضى الجدد الذين زاروا مستشفيات الوزارة بلغ 11 طفلاً تحت 12 عاماً، و30 مراهقاً تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً، بالإضافة إلى 204 مرضى تتراوح أعمارهم بين 19 و60 عاماً، و1758 مريضاً فوق 61 عاماً.
وأوضح سلامة أن التقدم في السن يُعتبر السبب الرئيسي للإصابة بالخرف، لا سيما بعد سن 65، لكن حالات الإصابة بين الفئات العمرية من 40 إلى 50 عاماً تُعزى إلى موت الخلايا العصبية. كما أشار إلى أن الإصابة بالخرف في الأعمار الصغيرة قد ترتبط بمشكلات في تدفق الدم إلى الدماغ، ما يُعرف بالخرف الوعائي، أو بتدهور الجزء الأمامي من الدماغ، الذي يُعرف بالخرف الجبهي الصدغي المؤقت، فضلاً عن حالات الإصابة بالتصلب اللويحي.
وبيّن سلامة الأعراض المبكرة للخرف، التي تشمل نسيان المعلومات الحديثة، تكرار الأسئلة، الصعوبة في حل المشكلات البسيطة، وعدم القدرة على تمييز التاريخ والوقت.
يستمر التدهور الصحي في التهاوي يوماً بعد يوم في مناطق سيطرة عصابات الأسد، تزامناً مع السقوط العام في كافة المستويات، دون إيجاد أية حلول من العصابات للحد من ذلك