تشير الدراسات إلى أن تناول وجبة إفطار صحية ومتوازنة فور الاستيقاظ يعزز الأداء البدني والعقلي طوال اليوم، حيث يكسر الإفطار صيام الليل ويعيد شحن الجسم والدماغ بالطاقة عبر رفع مستوى الجلوكوز في الدم.
ويؤدي تجاوز وجبة الإفطار إلى التعب، نقص التركيز، والتهيج، خاصة مع انتشار نظام الصيام المتقطع، الذي أصبح تخطي الإفطار شائعًا ضمنه، حسبما أفاد موقع “WEBMD”.
ومع أن بعض الأنظمة مثل “الديتوكس” والصيام المتقطع قد تساعد في خسارة الوزن مؤقتا، إلا أنها قد تتسبب بمشكلات صحية طويلة الأمد مثل سوء التغذية واضطرابات التمثيل الغذائي.
كما يؤثر توقيت الوجبات أيضاً على الصحة، فتناول العشاء متأخراً قد يسبب مشاكل في الهضم وزيادة الوزن، لذا، من الضروري الاهتمام بمواعيد الأكل والتركيز على وجبة الإفطار بما يتناسب مع الحياة اليومية السريعة.
ويمكن للأطعمة المعبأة، عند اختيارها بحكمة مثل الحبوب الكاملة، أن توفر الراحة وتلبي الاحتياجات الغذائية دون أضرار.
إلى جانب ذلك، يمكن التحكم في الحصص والتنوع الغذائي يعززان الأداء الإدراكي والمزاجي، إذ يسهم الإفطار في تحسين الذاكرة وتقليل التوتر عبر خفض مستويات الكورتيزول.
يذكر أن الانتظام في تناول الإفطار يساعد في إدارة الوزن، حيث يقلل من تناول الوجبات الخفيفة والسعرات الزائدة، مما يدعم الصحة واللياقة على المدى البعيد.