شهدت أسعار المحروقات في السوق السوداء في مناطق سيطرة عصابات الأسد ارتفاعًا ملحوظًا، وذلك عقب توقف تدفقها عبر طرق التهريب من لبنان نتيجة التصعيد العسكري للاحتلال الإسرائيلي، والذي شمل قصف المناطق الحدودية والمعابر، إضافة إلى قلة شحنات النفط الإيراني، مما أدى إلى تفاقم الأزمة.
حيث بلغ سعر ليتر البنزين نحو 26 ألف ليرة سورية، بينما تراوح سعر ليتر المازوت بين 24 و30 ألف ليرة، نتيجة الطلب الكبير عليه من وسائل النقل العامة.
وأدى توسع نطاق القصف الإسرائيلي ليشمل مناطق جوسية والهرمل والقصير الحدودية، بالإضافة إلى المخاطر المرتبطة بقصف المعابر غير الشرعية، إلى توقف دخول المحروقات من لبنان بشكل كامل تقريبًا.
ولم تصل أي شحنة وقود إلى سوريا منذ وصول ناقلة نفط إيرانية إلى مرفأ بانياس قبل حوالي عشرة أيام، مما أدى إلى تأخير توزيع المحروقات عبر البطاقة الإلكترونية (الذكية) وتوقف رحلات السفر بين المحافظات.
ويستمر التهاوي الاقتصادي في مناطق سيطرة عصابات الأسد، ويزداد هذا التهاوي في ظل الحرب الدائرة بين ميليشيا حزب الله اللبناني والاحتلال الإسرائيلي، والتصعيد الإسرائيلي على المنطقة ككل