يوماً بعد يوم تتراجع حكومة إيران عن التصريحات العدائية والتهديدات الإعلامية ضد الاحتلال الإسرائيلي، حيث توقع العالم رداً إيرانياً بعد أيام من اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة طهران.
وقالت صحيفة “واشنطن بوست” إن التقديرات الأولية تشير إلى أن يحيى السنوار قائد حماس مهتم بعقد صفقة تبادل قريبة لكنه يحاول أن يكسب مزيداً من الوقت على أمل أن تقوم إيران بشن هجومها المزعوم الذي قد يؤدي لحرب إقليمية.
وأضافت الصحيفة أن تأخير حماس لصفقة تبادل الأسرى بانتظار الرد الإيراني، وقد لا يؤتي ثماره بسبب تراجع نية إيران بالرد على إسرائيل بحسب الصحيفة، تصاعد هذا الاحتمال مع المناورات الأمريكية الضخمة التي قامت بها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وبالرغم من تراجع نسبة قيام إيران بالرد إلا أنه يشير مراقبون باستعمال إيران لميليشيا حزب الله اللبناني في استهداف الاحتلال الإسرائيلي بشكل متقطع لا يؤدي لنشوب حرب إقليمية.