ارتفعت درجات الحرارة بشكل كبير في العديد من الدول الأوروبية، خاصة في جنوب وشرق القارة، حيث تشهد أوروبا موجة حر شديدة لم تشهد مثلها من قبل.
وتوقع خبراء الطقس أن تمتد هذه الموجة الحارة لتشمل أوروبا الغربية في الأيام القليلة القادمة، متزامنة مع انطلاق الألعاب الأولمبية في فرنسا.
كما سجلت عدد من الدول الأوروبية أرقامًا قياسية جديدة في درجات الحرارة، تجاوزت في بعض المناطق مثل إسبانيا والبرتغال 45 درجة مئوية.
ويتوقع الخبراء أن يستمر هذا الوضع خلال الأسابيع القادمة، مع احتمال وصول درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في بعض المناطق.
وأرجع الخبراء سبب ظهور موجة الحر هذه، إلى ما يُعرف باسم “القبة الحرارية”، وهي منطقة واسعة من الضغط الجوي المرتفع، تعمل على حبس الهواء الساخن فوق سطح الأرض، وتؤدي إلى ارتفاع شديد للغاية في درجات الحرارة، إضافة إلى استمرارها لمدة طويلة.
وبالنسبة لتأثير هذه الموجة الحارة على صحة وسلامة الإنسان والبيئة، فإنها تزيد من خطر الإصابة بضربات الشمس والجفاف، وتؤدي إلى تفاقم الأمراض المزمنة، إضافة إلى تسببها في حرائق الغابات، كما تؤثر على الزراعة والمياه.
وينصح المختصون باتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية النفس، مثل شرب الكثير من الماء، وعدم التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر، والبقاء في أماكن باردة، ومتابعة التوجيهات الصحية.