شنت مجموعة من عصابات الأسد هجوما مسلحا استهدف أفرادا من عشيرة الرطوب “قبيلة بني خالد”، في منطقة جبل “حبل الشنداخيات” في ريف حمص الشرقي.
وأسفر الهجوم عن مقتل خمسة من أبناء العشيرة بصورة وحشية، حيث قام عناصر النظام المجرم بفتح النار بشكل مباشر عليهم مما أدى إلى مقتلهم على الفور.
وذكرت مصادر محلية أن عناصر النظام المجرم قدموا بدراجات نارية إلى مكان تواجد المغدورين، حيث كانوا يجمعون الكمأة، وقاموا بتصفيتهم بطريقة مروعة.
ويأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة من تعرض أبناء بلدة المسرب في ريف دير الزور الغربي، لهجوم مسلح أثناء عملهم بجمع الكمأة أيضا.
هذا، ويتكرر المشهد كل عام، وخصوصا في موسم جمع فطر الكمأة، حيث يواجه المدنيون أخطارا متعددة، منها خطر الألغام التي تنتشر في كل مكان، أو نيران عناصر الميليشيات الإيرانية، أو عناصر تنظيم الدولة.
وأجبرت الظروف التي يمر بها المواطنون السوريون، وخاصة في مناطق البادية، على المجازفة لكسب قوتهم اليومي، والذي أصبح من الصعب تحصيله، في ظل ما يقوم به نظام الأسد المجرم من تجويع وظلم ونهب لثروات سورية.