كشف مسؤول موالٍ عن نقص شديد في نسبة العاملين بمؤسسات عصابات الأسد نتيجة الاستقالات الجماعية لهم مرجعاً ذلك لعدة أمور
حيث يعاني الموظفون بالمؤسسات الحكومية من تدني الرواتب وارتفاع أجور النقل في ظل تدهور قيمة الليرة السورية، فيما يصل راتب الموظف لـ 30 دولاراً أمريكياً فقط كحد أقصى.
ونقلاً عن أحد العاملين في مؤسسة تجارة ونقل الحبوب بمحافظة حماة فإن هناك نقصا كبيرا بالعاملين حتى وصل لنقص إلى 600 عامل منهم 45 سائقاً لنقل الطحين والقمح.
الجدير ذكره أن مؤسسات عصابات الأسد تشهد انهيارا كبيرا في ظل تدني رواتب العاملين وانهيار العملة السورية، مما يجعل الموظفين يفضلون العمل الحر على العمل في القطاع العام..